ميرزا حسين النوري الطبرسي

43

خاتمة المستدرك

د - توثيق الشهيد إياه ( 1 ) . ويشكل - بأنه وثقه من الخبر المذكور كما صرح به ولده صاحب المعالم ( 2 ) . وقال المحقق البحراني في حاشية البلغة : قال السند المسند السيد محمد قدس سره : أنه - يعني الشهيد - قال في فوائده على الخلاصة : عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ولكن الأقوى عندي انه ثقة لقول الصادق ( عليه السلام ) في حديث الوقت : إذا لا يكذب علينا ، انتهى ( 3 ) . فإذا ضعف المستند سندا أو دلالة فلا يحتج بكلامه ، وهذا كلام متين ، الا ان في التعليقة نقلا عن سبطه المحقق الشيخ محمد قال : وجدت له في الروضة حاشية على عمر بن حنظلة حاصلها أن التوثيق من الخبر ، ثم ضرب ( 4 ) على ذلك وجعل عوضها : من محل آخر ، انتهى ( 5 ) وحينئذ فلا مانع من الاخذ بقوله . ه‍ - ما أشار إليه في التكملة بقوله : وبكثرة رواياته لاخبار الأئمة ( عليهم السلام ) فإن هذا دال على علو المرتبة والمنزلة عندهم ( عليهم للسلام ) لقول الصادق ( عليه السلام ) في المستفيض : اعرفوا منازل الرجال منا بقدر رواياتهم عنا ( 6 ) . وما فيها أيضا قال : وبقبول الأصحاب رواياته على كثرتها ، فإنه لم يرد

--> ( 1 ) الدراية : 44 . ( 2 ) منتقى الجمان 1 : 19 . ( 3 ) حاشية البلغة : لم تقع بأيدينا . ( 4 ) للضرب أنواع ، أجودها ان يمد الضارب خطا واضحا فوق الكلام الذي يريد ابطاله بحيث لا يخفى حروفه بل يكون ما تحته واضحا ممكن القراءة . انظر : مقباس الهداية 3 : 215 . ( 5 ) تعليقة البهبهاني ضمن ( منهج المقال ) : 249 . ( 6 ) انظر أصول الكافي 1 : 40 / 13 .